الشيخ الصدوق
498
كمال الدين وتمام النعمة
في هذا اليوم فكتبت إلي بعد أشهر تدعي أنها حامل ، فكتبت في أمرها وفي دار كان صهري أوصى بها للغريم عليه السلام أسأل أن يباع مني وأن ينجم علي ثمنها ( 1 ) فورد الجواب في الدار " قد أعطيت ما سألت " وكف عن ذكر المرأة والحمل ، فكتبت إلي المرأة بعد ذلك تعلمني أنها كتبت بباطل وأن الحمل لا أصل له ، والحمد لله رب العالمين . 20 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله قال : حدثني أبو علي المتيلي ( 2 ) قال : جاءني أبو جعفر فمضى بي إلي العباسية وأدخلني خربة وأخرج كتابا فقرأه علي فإذا فيه شرح جميع ما حدث على الدار وفيه " أن فلانة - يعني أم عبد الله - تؤخذ بشعرها وتخرج من الدار ويحدر بها إلى بغداد ، فتقعد بين يدي السلطان - وأشياء مما يحدث " ثم قال لي : احفظ ، ثم مزق الكتاب وذلك من قبل أن يحدث ما حدث بمدة . 21 - قال ( 3 ) : وحدثني أبو جعفر المروزي ، عن جعفر بن عمرو قال : خرجت إلى العسكر وأم أبي محمد عليه السلام في الحياة ومعي جماعة ، فوافينا العسكر فكتب أصحابي يستأذنون في الزيارة من داخل باسم رجل رجل ، فقلت : لا تثبتوا اسمي فإني لا أستأذن فتركوا اسمي فخرج الاذن " ادخلوا ومن أبى أن يستأذن " . 22 - قال : وحدثني أبو الحسن جعفر بن أحمد قال : كتب إبراهيم بن محمد بن الفرج الرخجي في أشياء وكتب في مولود ولد له يسأل أن يسمى ، فخرج إليه الجواب فيما سأل ولم يكتب إليه في المولود شئ ، فمات الولد ، والحمد لله رب العالمين . قال : وجرى بين قوم من أصحابنا مجتمعين على كلام في مجلس فكتب إلى رجل منهم شرح ما جرى في المجلس . 23 - قال : وحدثني العاصمي أن رجلا تفكر في رجل يوصل إليه ما وجب
--> ( 1 ) أي يقرر أداءه في أوقات معلومة متتابعة نجوما لا دفعة واحدة . ( 2 ) في بعض النسخ " المسلى " وفى بعضها " النيلي " . ( 3 ) يعني سعد بن عبد الله .